السيد حامد النقوي
166
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
في « شرح الجامع الصّغير » في حديث إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الارض و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . رواه أحمد و الطّبرانى و الضياء في « المختارة » عن زيد بن ثابت . قال الهيتمى : رجاله موثّقون . و رواه أيضا أبو يعلى بسند لا بأس به ، و الحافظ عبد العزيز بن الاخضر ، و زاد كونه في حجّة الوداع و وهم من زعم وضعه كابن الجوزى . قال السّمهودى : و في الباب ما يزيد على عشرين من الصّحابة ] . و از آنجا كه دلالت لفظ خليفتين در قول آن جناب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « إنّى تارك فيكم خليفتين » بر خلافت أهل بيت عليهم السّلام در كمال وضوح و ظهور بود ، بعضى از منصفين اهل سنّت اخفاى آن نتوانستند ، ليكن با بداى بعض احتمالات بعيده ، نور ايقان خود را بظلمت شبههء ناسديده كاستند ! و معذلك بر ناظر بصير حقّ واضح منير از كلام و تقرير ايشان ظاهر و مستنيرست . رضى الدين بن محمّد بن على بن حيدر الحسينى در كتاب « تنضيد العقود السّنيّة بتمهيد الدّولة الحسنيّه » در ترجمهء أحمد أفندى الشّهير بمنجّم باشى گفته : [ قلت : و قد رأيت له رحمه اللَّه تعليقة على الحديث الشّريف ، و هو قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه تعالى حبل ممدود بين السّماء و الأرض و عترتى أهل بيتي ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، الحديث . و في بعض الرّوايات زيادة : فاعرفوا ( فانظروا . ظ ) كيف تخلفونى فيهما . قال رحمه اللَّه تعالى و قد نقلها سيّدى الوالد دام فضله من خطّه رحمه اللَّه ، و من خطّه نقلت : لا يخفى أنّ في هذا الحديث الشّريف مواضع ينبغي للنّاظر المتبصّر أن يقف فيها حتّى يقف على ما فيها من النّكات و المزايا ، اولها : تصدير الكلام بالجملة الاسميّة المؤكدة بكلمة إنّ . ثانيها : وجه نصب الخليفتين و عدم الاكتفاء بواحد منهما . ثالثها : أنّ الظّاهر من خلافة الكتاب أن يكون في إفادة الأحكام الشّرعيّة الاعتقاديّة و العمليّة و سائر ضرورات الدّين ، و أمّا خلافة العترة ففيها احتمال أمور . منها : كونها في بيان ما خفي من أحكام الكتاب و توضيح مشكلاته . و منها : أن يكون في إجراء